قدرت الله وجداني فخر

60

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

عنهما ( 1 ) كخياطة ثوب مجرّد عن تعيين الزمان ( 2 ) ، وسمّي مطلقا ، لعدم انحصار منفعته ( 3 ) في شخص معيّن ، فمن ثمّ جاز له ( 4 ) أن يعمل لنفسه وغيره . وتسميته ( 5 ) بذلك أولى ( 6 ) من تسميته مشتركا كما صنع غيره ( 7 ) ، لأنّه في مقابلة المقيّد - وهو الخاصّ - ويباين هذا ( 8 ) الخاصّ باعتباراته